warag-3nb:

ithinkineedsomesleep:

طوق الياسمين/ واسيني الأعرج

- Why is life so complicated? Why doesn’t it slow down enough for us to fix our problems and pick up the pieces? why does it deny us our rights? 

salahmah:

سعاد

hadeel-sharaf:

cairoscats:

Not For Sale: A vendor and his cat at the Khan al Khalili bazaar, Cairo, Egypt.

Picture by: JebbiePix

صداقة ليس للبيع

judy-classic:

الست و فاتن <3

imminentrevolt:

If there’s a photo of your three favorite people ever, that photo is the best photo in existence. 

Edward Said, Marcel Khalife, Mahmoud Darwish.

salahmah:

An elephant from the Swiss national circus, Knie, takes a bath in Lake Geneva

Photograph: Valentin Flauraud/EPA

nu2ta:

الست..

nu2ta:

ياخوفي،والهوى نظره،تيجي وتروح بالمره

lesheureslongues:

بعد هذا المشوار الفني الرائع للمطربة اللبنانية الكبيرة فيروز وأغانيها التي بكلماتها وأحاسيسها الراقية مازالت في ذكراة الشعوب العربية إلا أن هناك مفاجأة صدمت محبيها بعدما تبين أن هناك أغنية خاصة بها بعنوان “مشوار” اعترضت عليها الرقابة عام 1961؛ بحجة أنها تثير الغرائز الجنسية..

خرجت هذه الأغنية على أسطوانة من الحجم الصغير عنوانها “الهوى والشباب”وضمّت على الوجه الثاني “بحبّك ما بعرف”، وحمل الغلاف الخلفي نصا شارحا للغاية التي من أجلها كانت هذه الأغنيات.

وكان من بين الكلمات التي تحدثت عن وجود شبه علاقة جسدية تحدث بين الشاب والفتاة اعتبرتها الرقابة تعديا أخلاقيا، تقول كلماتها:

بيلفقوا أخبار ومشوار يا عيونى مرق مشوار

وقالوا غمرنى مرتين وشد شوف الكذب لوين

مرا منيح اتنين؟ ولا ردتوا إيدى ولا هو ارتد

شو بيفضحوا أسرار ومشوار شفتو وما رجع مشوار..

كان شرح هذه الأغنية علي غلاف الأسطوانة كالتالي: “تزداد مشاكل الشباب المراهقين وتتعقّد فى محيط القرية الضيّق، حيث يعرف أهلها بعضهم بعضًا وحيث تتداول الألسنة الأخبار وتضيف إليها وتحوّرها.. فى القرية يعانى الشباب المراهقون جور المراقبة.

فكل حركة يتحركونها حتى لو كانت بريئة تجد تأويلات عديدة بعيدة عن الحقيقة، كهذه القصة التي ترويها فيروز فى أغنية مشوار، قصة تتمثل فيها العلاقة البريئة الساذجة وتصوّر أقاويل الألسن والشائعات اللاذعة، قصة حب لا أساس لها تلوكها الألسن فتتحوّل الشائعة الخيالية إلى حقيقة واقعية، فيغمر الحب قلب الفتاة، فتقضى لياليها حالمة بفارس أحلامها المخترع، وهى محتارة لا تدرى هل هى تحبّه حقيقة أم أنها تتخيل لكثرة أقوال الناس”.

THEME